وبغباء رائع

تقييم المستخدم:  / 0

التفاصيل

نشر بتاريخ الإثنين, 09 كانون2/يناير 2017 14:48

وامس الاول .. تدوي صرخة الوزير عن ان (جبل عامر يزدحم بثلاثة آلاف من (الاجانب المسلحين) والوالي يطلب القوات المسلحة.. والاسلحة الثقيلة بالذات
والدعوة نشكك فيها
وصحف الامس عناوينها الحمراء تصرخ
: كذب…!!
وما يجعلنا نتشكك نهار الصرخة ذاته هو معرفتنا ان لقاء مساء الاثنين في البيت الذي يقع قرب مستشفى معروف كان لقاء يحدث عن
: صناعة الصدام بين القبائل العربية والدولة
(2)
واللقاء الذي يسعى ليغطس حجر السودان بكل وسيلة يحدث عن
: التشكيك في اقتصاد السودان.. وانه يتجه الى حافة الهاوية.. وضرورة اشاعة هذا
كان هذا مساء الاثنين ما بين الثامنة والتاسعة
ونهار الثلاثاء الاستاذ عبد الباري عطوان/ اشهر كاتب عربي/ يكتب حديثه
وما تحمله صحف الاربعاء يكتب مساء الثلاثاء
وعطوان مساء الثلاثاء بعد اجتماع الاثنين بيوم يكتب ليتساءل عن
: هل يحمل فقه الضرورة الرئيس البشير الى ايران بعد ان اخلفت السعودية وعدها للسودان بمليارين؟!
ومصادفة غريبة تجعل قناة الحزيرة مساء الاثنين ذاته تحدث عن
: هل تستوعب حنجرة السودان ثلاثين مليار دولار خليجي للزراعة في السودان؟
وصحف امس تحدث عن
: مليون فدان مزارع سعودية في السودان
ومليون سائح من الصين
و…
(3)
والمزارع والزراعة كان حديث مخابرات مصر عنها بعضه ( ما يمكن نشره) هو ان
: المعدنين الذين يبحثون عن الذهب.. اختطاف مخابرات مصر المتكرر لهم سببه هو
.. تجنيد بعض هؤلاء
ومن يطلق منهم يجعلونه يحدث عن معاملة (مرعبة)
والحديث المرعب يمنع السودانيين الآخرين من التدفق الى هناك.. نوع من اخلاء المنطقة التي تقع غرب حلايب
خطوة
ثم حديث عن ارض يجري (اخلاؤها) ما بين حلايب وحلفا
عندها.. مواطنون من السودان ومن مصر يقطنون هناك.. تنقلهم مخابرات مصر.. بحيث يصبحون تهديداً ( واستغلالاً) للبحر الاحمر وللطريق الذي يربط الميناء بالسودان.. ثم شيء آخر هو
خلق عصابات هناك
ثم مزارع بدعم (اوروبي)
سري.. لانه اسرائيلي
والمزارع والعصابات وجيش مصر كلهم يصبح شيئاً يجعل حلايب خلف ظهره بحيث يصبح ( الأمر الواقع) هو ما يحسم قضية حلايب مع الزمن
حتى دعوة مليون صيني للسودان كانت حديثا هناك
وما يجعل الدعوة هذه لها معنى خاص هو كلمة قالها كسينجر في السبعينات ( ايام كانت امريكا تبحث عن دعم تجارتها
كسينجر الذي يجعل احاديثه تنطلق من النصف الاسفل قال عن دعم التجارة الامريكية
: لو اننا بعنا (سروالين) اثنين لكل صيني كل عام لحصلنا على مليارات الدولارات كل عام
والسودان لو انه باع للسياح الصينين (ملابس غطس) وجعلهم يغوصون في الشعب المرجانية في بورتسودان لحصل السودان على ملايين الدولارات ان لم تكن مليارات
هذا/ عند المخابرات المصرية/ يجب الا يتم
(5)
ومخطط واسع جداً نحدث عنه
تقوده مصر ضد السودان
وبغباء رائع
والزمن لم يمتد كثيراً حتى ينسى الناس محاولات مصر قبل شهور لتخريب الشعب المرجانية في بورتسودان
جزءاً من المخطط الممتد
واللهم نعوذ بك من جار السوء في الآخرة فان السيسي يتحول

مصدر الموضوع: http://www.alintibaha.net/index.php/اسحق-أحمد-فضل-الله/83601-وبغباء-رائع.html