حرب الأحزاب أشد سعاراً

تقييم المستخدم:  / 0

التفاصيل

نشر بتاريخ الثلاثاء, 10 كانون2/يناير 2017 15:40

الميرغني / قرنق.. بعد الانتفاضة ولقاء في قبون.. والشيوعيون (عاش أبو هاشم) في الطرقات يهتفون.
الشيوعيون يوقنون أن قرنق يبتلع الميرغني.
والميرغني وقرنق كل منهما يظن أنه (يمتطي) الآخر لأهدافه.
والترابي وقرنق وحلفاء وكل منهم يعتقد انه الصائد.. والآخر هو كلب الصيد.
والاتفاقيات كلها ما تحت قشرتها هو هذا وكل أحد يعلم أن من يدير الدول العربية الآن ليس هو أهل الدول العربية.
والسياسيون وكلاء لغيرهم.
والوكالة السياسية معها عسكرية.
والعراق أنموذج رائع.. فهناك أمريكا تحمي لحم جنودها بلحم جنود آخرين.
وفي السودان الغرب يحمي لحم جنوده بلحم جنود قرنق.
وقرنق يحمي لحم جنوده بلحم النوبة.. وأولاد الفور.
وقادة التمرد يجعل لحم جنودهم تجارة رابحة.
الآن منى أركو ومحمد نور كلاهما يبيع جنوده لحفتر.
وقبل أعوام.. جنود واحد من فصائل التمرد كانت هي من يغزو ديبي لصالح المعارضة.
والجهة التي تقود المعارضة تدفع تكاليف الهجوم (عربات وأسلحة للتمرد يقاتل بها الخرطوم).
(2)
– وفي حرب الأحزاب.. مثلها.
– وحرب الأحزاب أشد سعاراً.
– والناس لا ينسون فاطمة أحمد إبرهيم الشيوعية وهي في لقاء سري جداً تحدث قادة الجنوب عن أنهم فعلوا وفعلوا
بعد داك الصادق .. بيشمها؟
والحرب بين جناحي الشيوعي تجعل
جناحاً يرسل شريط الحديث لمخابرات دولة عربية.
وهذه تبعث به إلى الخرطوم.
وساحات الفداء تعرض التسجيل.
والشيوعي يشتعل.
ولقاء للأمة في دولة مجاورة .. سري جداً.
ومشاهدو التلفزيون يحدقون في أحدهم وهو يقول للمجتمعين
: تعبنا.. ولا أمل في نصر على الخرطوم
ثم يقول
: هسع نعمل شنو إذا شاهدنا الاجتماع بكره في ساحات الفداء؟
ويشاهد.
والحزب يشتعل.
والشريط يرسله إلينا أحد أجنحة الأمة.
وكل أحد يظن أنه يقود كل أحد.
وكل أحد تقوده جهة من خلفه لخراب السودان.
(3)
– والأحزاب حين تعلن الحرب تظن شيئاً.. ولا تجد بعد الزمان الطويل.. ما تظن.
– والتمرد مثلها.
– والإسلاميون.. انشقاقهم.. مثلها.
– كلهم يقرأ المستقبل بقاموس الخمسينيات..
– ليفاجأ.. وهو وسط المرج.. أن قواميس أخرى هي التي تعمل.
– وأن العودة إلى الشاطئ مستحيلة.
– والهواتف تكشف أن البيوت كلها تدير في عقولها مشهد الأيام القادمة.
– أستاذ إسحاق.
: في حديثنا نذهب إلى أنه
: سوريون وعراقيون وليبيون.
.. لاجئون عندنا.. يجدون التكريم.
لكن.. ما الذي يجده السودانيون إن هم حملوا أطفالهم وذهبوا لاجئين؟
ونسرد.
ولقاء السبت يجلس إليه زعماء الأحزاب وكلهم.
: عقلاً وعمراً.. ينتمي إلى الاربعينيات.
ويجلس شباب الإنقاذ.
والعالم تحت النوافذ ينتظر الخلاف.
لأن القاعدة الآن هي
الخراب في الدول العربية كلها هو شيء لقطع أيدي وأرجل البلاد هناك.

مصدر الموضوع: http://www.alintibaha.net/index.php/اسحق-أحمد-فضل-الله/83628-حرب-الأحزاب-أشد-سعاراً.html