أكد الرئيس عمر البشير أن حملة الاستهداف تجاه البلاد لن تتوقف، ويريد لها أعداء البلاد أن تتفجر من الداخل بإشعال الحروب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، ويسعون لزرع الفتن داخل المجتمع السوداني واستهداف وحدته وتماسكه.

ودعا البشير خلال مخاطبته أمس (الأحد) حفل الإفطار لرجالات الطرق الصوفية ببيت الضيافة بالخرطوم لتفويت الفرصة على المستهدفين للمجتمع السني وتماسكه في السودان، وذلك بعدم الالتفات لمحاولة زرع الفتن وشق الصف التي يسعى لها أعداء السودان.

وتابع بالقول: “حملة الاستهداف لن تتوقف، ويريد لها أعداء البلاد أن تتفجر من الداخل بعد فشل محاولاتهم كافة للنيل من السودان”، وقال: إن حملة الاستهداف ليس المقصود منها الطرق الصوفية فحسب، بل السودان كله وذلك بعد فشل محاولاتهم كافة للنيل من وحدة البلاد.

وأكد البشير سعي السودان وبذله لمساع حميدة لإصلاح ذات البين بين الإخوة في الخليج، وأضاف: ” السودان سيظل ممسكاً بذات قيمه في إغاثة ونصرة الملهوف، وستظل أراضيه مفتوحة، ولن يتخلى عن مسؤولياته، ولن يقفل أبوابه أمام الضعفاء”.

وأكد البشير أن السودان استهدف من قبل أعدائه استهدافاً لم تُستهدف دولة مثله من قبل، وأن الله حفظه بفضل القرآن والخلاوى المشرعة بتلاوة كتاب الله، ودعوات شيوخ الطرق الصوفية، موضحاً أن برنامج الإنقاذ في تزكية النفس ونشر الدين والأخلاق الحميدة لم يسقط.

وأضاف: “إن الدولة السنارية، والطرق الصوفية أسست للأخلاق السودانية السمحة، وأنشأت المجتمع على مكارم الأخلاق، والعفة والنزاهة، وأنهم ناصروا الثورة المهدية ضد المستعمر، معلناً تشكيل لجنة للاستماع لكل شكاوى شيوخ الطرق الصوفية والسعي لحلها”.

من جانبه أكد مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود أن مشايخ ورجالات الطرق الصوفية أيدوا الإنقاذ منذ تفجّرها، وناصروها لأنها رفعت ذات شعارات الدولة السنارية والمهدية، وجعلت الإسلام دين مجتمع بنشر وبسط الدين والأخلاق والقيم الحميدة في المجتمع السوداني.

بدوره قال ممثل الطرق الصوفية عبدالوهاب الكباشي: إن الطرق الصوفية تؤكد دعمها لمبادرة الحوار الوطني، ووحدة صف كلمة السودانيين.

وأشار الكباشي إلى عدد من المهدّدات التي تواجه الطرق الصوفية في السودان من بينها إشارات سالبة في مناهج التعليم الأساسي والثانوي.

صحيفة الصيحة

Related

تعليقات الفيسبوك

تعليقات