وقعت سيدة ضحية نصب واحتيال فقدت فيه ثروتها عن طريق الدجل والشعوذة بواسطة سيدتين وشاب ودجال (سنغالي)، بعد أن أوهمتها السيدتان بأن الدجال يقوم بمضاعفة الثروة ويثبت الرزق عندما تعرفت على إحداهما وتعمل في (كوافير) داخل صالون تجميل ببحري، وكشفت شقيقات السيدة الضحية تفاصيل مثيرة حول القضية، وقالت شقيقة الشاكية الشاهدة الأولى عند مثولها أمام القاضي هاني محجوب بمحكمة النظام العام بحري، في محاكمة السيدتين وشابين يواجهون تهمة الاحتيال والدجل والشعوذة، قالت إن المتهمة الرابعة أحضرت لهم شقيقتها (الشاكية) في منزلهم بالحاج يوسف في حالة صحية حرجة، وكانت تعاني من ألم حاد في بطنها، فأسعفوها إلى مستشفى يستبشرون بشارع واحد، ومكثت معهم نحو عشرة أيام، وذكرت أن المتهمة الرابعة كانت تحمل في يدها كيساً بداخله أموال وعلبة حلوى خضراء وضعتها أعلى الثلاجة، وأشارت إلى أنها شاهدت علبة حلوى باللون الأخضر كانت أعلى الثلاجة عند حضورها إلى منزلهم، وعندما جاءت إليهم في المرة الثانية ذكرت أن العلبة تخصها وأخرجت منها بخوراً وبخرت به الشاكية وأخذت معها العلبة.

وأوضحت الشاهدة الثانية أن شقيقتها وعقب النصب عليها أخبرتهم بأنها تعرفت على المتهمة داخل كوافير وأنها تسببت في بيع عربتها، وأوضحت الشاهدة للمحكمة أن المتهمة ذكرت لهم في إحدى زياراتها لمنزلهم أن لديها أموالاً طائلة وتعمل في منظمة وتقوم بتشييد عمارة من ثلاثة طوابق، وأكدت الشاهدة أنها وعند زيارة منزل شقيقتها وجدت إحدى الغرف مغلقة، وعندما سألتها أخبرتها بأن المفتاح ضائع، وأضافت شاهدة الاتهام الثانية أنها ذهبت برفقة الشاكية (شقيقتها) إلى الكوافير للتزين من أجل مناسبة لأحد أبنائها، وقامت المتهمة الرابعة التي تعمل بالكوافير بتزيينهم وأثناء خروجهم من الكوافير لحقتهم إلى الخارج، وعندما شاهدت العربة بالخارج انبهرت قبل مغادرتهما الكوافير.

وحسب التحريات أن شرطة النظام بالمقرن تلقت بلاغا من الشاكية أفادت فيه أنها وقعت في قبضة شبكة يتزعمها شيخ (سنغالي)، تعرفت عليه عن طريق المتهمة الرابعة التي قابلتها داخل كوافير تعمل فيه ولاحقتها عندما علمت أنها تملك أموالاً وسيارة وتقيم في منطقة كافوري، وصارت تتردد عليها بمنزلها وأخبرتها في إحدى الزيارات أن لديها شيخاً سنغالياً يعمل على تثبيت الرزق حتى أقنعتها، وحضرت برفقة المتهمة الثالثة إلى منزلها بكافوري، وبدأوا في أخذ أموالها وأصيبت بحالة عندما قام الشيخ ببعض الطقوس داخل غرفة بمنزلها، ونزلت بعض الأموال، ما جعلها تشعر بالخوف، وطلب منها عدم فتح الغرفة واختفى، وعند فتحت الغرفة اتضح أنها خالية، فكانت إجراءات البلاغ بالاحتيال والدجل والشعوذة.

اليوم التالي

Related

تعليقات الفيسبوك

تعليقات