نيزافيسيمايا غازيتاأبوظبي تقود الرياض إلى حلف عسكري ثنائي.. فالزعامة لمن؟

أخبار الصحافة

أبوظبي تقود الرياض إلى حلف عسكري ثنائي.. فالزعامة لمن؟

Globallookpress

Jochen Tack

مروحية الجيش الإماراتي A+ A A- انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jle4

"قسمتا الزعامة في منطقة الخليج بينهما"، عنوان مقال إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا، عن أن أبوظبي والرياض فضلتا كتلة ثنائية على السداسية.

جاء في المقال أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية يفقد أهميته. فقرر زعيما المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة تجاهل القمة الثامنة والثلاثين للمنظمة الاقليمية في الكويت. وعشية القمة، أعلنا في أبوظبي، عن إنشاء كتلة عسكرية وسياسية مع الرياض.

ويشير المقال إلى أنهم في أوساط الخبراء، يرون في الأحداث الأخيرة علامات على توزيع جديد للقوة في منطقة الخليج.

ويقولون في تلك الأوساط إن الحديث عن تحالف بين الرياض وأبو ظبي يدور منذ فترة طويلة. وفي الشأن قال يوري بارمين، الخبير في مجلس الشؤون الدولية الروسي للصحيفة: "كان الحديث يدور عن ضرورة التزحزح من المكان، على الأقل في المسائل العسكرية. فبدلا من كتلة من ست دول، التركيز على كتلة من بلدين فقط. فعدا عن دولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية، ليس لدى أحد في المجلس قوة عسكرية جدية، لا قطر ولا البحرين ولا عمان… لذا، فإن الدولتين تحاولان العثور على نماذج جديدة من وجودها في منطقة الخليج، وخاصة في وقت تغدو فيه إيران أكثر قوة".

ويرى محاور الصحيفة أن الإمارات، على الأرجح، هي التي بادرت إلى تشكيل الحلف الثنائي، فيقول: " ولي عهد الامارات، بمثابة معلم للأمير السعودي. وأعتقد أنه بهذا الشكل يريد أن يعزز نفوذه عليه، أي على الملك السعودي في المستقبل. فالتحالف الثنائي يعني أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أصبحتا عضوين متساويين. أما عندما كان الأمر يتعلق بتحالف من ستة دول، فكان هناك دائما شعور بأن السعوديين هم اللاعبون الرئيسيون".

إلا أن بارمين يتدارك الأمر فيقول إن السعودية سيكون لها التفوق دائما بالمعنى العسكري ولن تكون في المرتبة الثانية في حلفها مع الإمارات. ويضيف: "أعتقد بأن التحالف بالنسبة الإمارات ورقة سياسية رابحة أكثر مما هي عسكرية".