ود الشيخ والكفيل اوكتاي شعبان…

# (محمد الشيخ مدني: المريخ يمضي نحو الهاوية ويهدده الابعاد بسبب الديون)..  هذا ما جاء بإسم رئيس اللجنة (الانقلابية اليسعية)  على صدر الصفحة الاولى لصحيفة الصيحة..  بعد القراءة مثنى وثلاث ورباع (لا عرفت اضحك ولا ابكي)  لان القائل ليس عضوا ملتزما بنادي المريخ…  وهذا يعني انه ليس مسددا لاشتراكه ولا عضوا في الجمعية العمومية التي وكلت مجلسا وانتخبته لادارة النادي..  وبطبيعة الحال هذا المجلس هو المسئول عن تسديد الديون وهو المسئول كذلك عن ابعاد مهددات الابعاد سواء كان هذا الابعاد من الفيفا او منظمة الايقاد.
# اراد الاستاذ محمد الشيخ مدني ان يعزف على اوتار العاطفة وان يدغدغ الوجدان بالحديث عن ديون المريخ بدلا عن الحديث عن وضعيته الشاذة كرئيس للجنة انقلابية جاءت بقرار وزارة كارثي..  قرار مجهض للديمقراطية والاهلية الرياضية..  ان كنت شخصيا عضوا بنادي المريخ لسألت محمد الشيخ مدني ورهطه ذاك السؤال المعمري القذافي (من انتم)  حتى تتحدثون عن ابعاد المريخ بسبب الديون وهو المبعد عمليا من المنافسة الافريقية بفعل فاعل متآمر..  وهو المقعد محليا بفعل التشاكس المثير الذي صنعه وزير رياضة يأكل ويشرب من اكتاف الشعب السوداني ورغم ذلك لا يعمل لصالح نصف الشعب السوداني..
# يتحدث الاستاذ محمد الشيخ مدني عن الديون وليته قدم لنا كشف حساب يؤكد حجم هذه الديون وكيف نشأت ومن هم مستحقوها ومدى قدرة ود الشيخ على تسديدها خاصة واننا نعرف انه ظل طوال عمره موظفا في الدولة وليس رجل اعمال ولا يستطيع ان يدخل يده في جيبه ليخرج بالمال الذي يوازي ديون المريخ..  ام ان ود الشيخ حاوي ينام على بركة من الاموال ونحن لا ندري ؟!  وان كان ذلك كذلك فود الشيخ وجيش المعاشيين الذين معه ليسوا في حاجة للدوس على الديمقراطية لتسديد ديون المريخ فبإمكانهم ان يساهموا في حل الازمات المالية كأقطاب حادبون على مصلحة المريخ وليسوا متكالبون على المناصب في خريف العمر..  هذه محاولة يائسة وبائسة لاقناع اجيال اليوم بأن (ام جركم ممكن تأكل اكثر من خريفين)  و للاسف ان وزيرا شابا مثل اليسع صديق التاج ابو كساوي يعطي هذه المزاعم شرعية التواجد لذلك من حقنا ان نسأل عن جدوى وجود مراكز متخصصة لتاهيل الشباب وصناعة القادة..  عطفا على المؤسسات القائمة من لدن اتحاد الشباب الوطني الى اتحاد منشط سباقات الارانب والكلاب…
# اخيرا..  يا اخي اليسع..  اعد هذه الجحافل المهزومة في تجربة السنين الطوال في السياسة والاقتصاد والتشريع والعدل والسلام الاجتماعي الى كراسيها القماشية حيث المؤانسة واجترار الذكريات..  هؤلاء فخخوا ماضيهم بالتجارب الفاشلة وزرعوا المستقبل امام الاجيال الجديدة بالتكالب امام كشوف المناصب الشبابية..  فما عرفنا ان كان نادي المريخ للنشاط الرياضي والثقافي والاجتماعي ام مجرد كرسي قماش ومعاش يصلح لاجترار الذكريات.
# اخيرا جدا.. ليس امام ود الشيخ والكفيل التركي للمريخ اوكتاي شعبان غير العودة الى المربع الاول والقبول بطرح الجودية التي لن تبتعد عن ترقيع غشاء المجلس المنتخب بتعيين ود الشيخ والكفيل اوكتاي شعبان.

التعليق بواسطة فيس بوك