حررت محكمة جنايات الحاج يوسف برئاسة القاضي حامد محمد سعيد أمس (الاثنين)، ورقة اتهام لرجل بقتل طفلي زوجته بكسر عنقيهما ورمي جثة الطفلة بمرحاض المنزل، وذلك بالشقلة بالحاج يوسف، ووجهت له تهمة تحت طائلة المادة (130) من القانون الجنائي، ورد المتهم عن التهمة عبر محاميه الأستاذ سمير مكين بأنه غير مذنب ودفع بالإنكار التام، وقال إن لديه شهود دفاع، وكان المتحري عند تقديم أقواله أمام بالمحكمة قال إن الشاكية دونت بلاغا لدى الشرطة، قالت فيه إنها فقدت طفليها، فباشرت الشرطة تحرياتها بالبحث عنهما وتم العثور على جثة طفلة في منزل لا يقيم فيه أحد، وأرسلت الجثمان إلى المشرحة لمعربة أسباب الوفاة، فيما دونت بلاغا بالوفاة في ظروف غامضة، بيد أن الطبيب الشرعي أوضح أن المجني عليها قُتلت بفعل فاعل بعد كسر عنقها، وأن ارتجاجاً في المخ ونزيفاً وانفصال في الفقرة العنقية الأولى تسببت في وفاتها، وكثفت المباحث تحقيقاتها وبالتحري مع أسرة الطفلة، حامت الشبهات حول زوج والدتها، بعد أن ذكروا أنه آخر من شاهدوه وهو يذهب إلى البقالة، وبرر المتهم سبب قتله للأطفال بأنه لا يريد تربية أطفال من رجل آخر، وأضاف في اعترافه بأنه ينوي السفر إلى الخارج للظروف الاقتصادية القاسية، بجانب تكاليف السفر مع زوجته وأطفاله كانت سبباً في قتله للأطفال، وسجل اعترفاً قضائياً بارتكابه للجريمة، ووجهت له النيابة تهمة تحت المادة (130) من القانون الجنائي المتعلقة بالقتل العمد.

التعليق بواسطة فيس بوك