أكد المواطن الفلسطيني أمور الغندور والد الطفلة “ليلى”، أنه فقد “ضياء عينيه بفقدان طفلته الوحيدة”.

وقال الغندور: “كانت خالاتها وجدتها يتجولون حاملين ليلى في منطقة بعيدة جدا عن السور، إلا أن القصف العشوائي لقنابل الغاز المسيل للدموع غطى المنطقة بالكامل”.
وأضاف، “الطائرات كانت تقصف الدبابات كانت تقصف، الكل كان يقصف .. يقصفون من له شأن ومن ليس له شأن.. الصغير والكبير”.
وتابع، “ركضوا باتجاه المنزل لكي يهربوا من الغاز, وبعد وصولهم كانت شفتا الطفلة زرقاوين، وقمنا بنقلها إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة”.
وقال الغندور: “ليلى طفلتي الوحيدة .. لقد فقد نور عيني بموتها”.
المصدر: RT