ما إن تكشفت نتائج الانتخابات التشريعية العراقية حتى انطلقت التخمينات حول طبيعة السيناريوهات المُرَجحة في تشكيل الائتلاف الحكومي الذي سيقود البلاد خلال المرحلة التي تلي القضاء على تنظيم داعش.
ومع دعم النتائج النهائية لفرص قائمة “سائرون” بزعامة السيد مقتدى الصدر والحاصلة على المرتبة الأولى، تتبلور معالم بعض السيناريوهات من خلال المشاورات التي أجراها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس الوزراء حيدر العبادي.
وفيما تتكشف على المستوى الداخلي ملامح التحالفات الممكنة، تبرز الكثير من التساؤلات حول حجم وقدرة التأثير الخارجي القادم من طهران وواشنطن.
فما هي النتائج المتوقعة من لقاء الصدر والعبادي، وما موقع القوى السياسية الأخرى في ظل التجاذبات الداخلية والتأثير الخارجي؟