شارك الموضوع :

اتفق المؤتمر الوطني، الحزب صاحب الأغلبية الحاكمة بالسودان، وحزب الأمة المعارض خلال مباحثات جرت بالقاهرة، على تهيئة المناخ والالتزام بخارطة الطريق الأفريقية كآلية لبحث القضايا الوطنية.

وإنتدب المؤتمر الوطني وفدا برئاسة الفريق الهادي عبد الله التقى وفدا من حزب الأمة القومي برئاسة الصادق المهدي في القاهرة.

وقال بيان ممهور بتوقيع الصادق المهدي والهادي عبد الله “بعد استيضاح متبادل لوجهات النظر تم الاتفاق على ضرورة تهيئة المناخ وأهمية الالتزام بخارطة الطريق كآلية لبحث القضايا الوطنية”.

واتفق الطرفان على “مواصلة التشاور حول إيجاد وسائل لمتابعة التنفيذ الأمثل لاجراءات تهيئة المناخ وخارطة الطريق وبهدف تحقيق الوفاق القومي والشامل الذي لا يهيمن عليه أحدا ولا يستثني منه أحدا في مسيرة الوطن الهادفة لسلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل بوسائل سلمية خالية من العنف”.

وكان مسؤول القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني عبد الرحمن الخضر قد أفاد في وقت سابق بأن لجان من الحزب تحاور حزب الأمة القومي والحزب الشيوعي وهو ما نفاه الحزبان.

وبحسب البيان المشترك فإن وفد المؤتمر الوطني قدم مبادرة خلاصتها أنهم لجنة مفوضة للحوار مع حزب الأمة القومي لبحث القضايا الوطنية وأهمها استكمال مسيرة السلام على أساس خارطة الطريق والمشاركة في اللجان القومية لإعداد الدستور الدائم وبحث مخرجات الحوار الوطني.

ورحب رئيس حزب الأمة القومي بالوفد، مؤكدا أن السعي للوفاق من سمات الشعب السوداني المعهودة “لكنه يرى أن المدخل لحوار مثمر هو تحقيق الإجراءات المطلوبة لتهيئة المناخ للحوار الوطني وتجديد الالتزام بخارطة الطريق التي وقعها كل الأطراف بواسطة الآلية الأفريقية رفيعة المستوى”.

سودان تربيون.

شارك الموضوع :