البشير: المشكلة الاقتصادية هي الأولى

أعلن رئيس الجمهورية، المشير عمر البشير، عن ترتيبات وإجراءات فيها الحل الناجع والسريع للأوضاع الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، وقال “نحن نواجه الآن مشكلة، والمشكلة الاقتصادية هي الأولى لأن آثارها واضحة ومؤثرة بشكل كبير على المواطنين”.

وشدد البشير الذي كان يخاطب يوم الخميس، الجلسة الافتتاحية لدورة الانعقاد السادسة لشورى المؤتمر الوطني، على أن السودان دولة تتمتع بإمكانيات طبيعية كبيرة وهي ليست فقيرة. وأضاف إجراءاتنا للوضع الاقتصادي جاهزة ونتائجها مضمونة.

وامتدح الرئيس تفهّم المواطن السوداني وتعامله مع الضغوط الاقتصادية، وقال المواطن السوداني تعامل مع الظروف الاقتصادية بمسؤولية كبيرة، مشيراً أن هناك ضغوطاً خارجية تواجه البلد، وأردف قائلاً نحن ظللنا نتعرض للضغوط ولكن تجاوزنا كل الضغوط، وقال كانت أمام البلاد حلول لكنها تقلل من كرامتنا ولذلك فضلنا أن لا نبيع كرامتنا.

تفهّم المواطنين

” البشير قال إن السودان دولة تتمتع بإمكانيات طبيعية كبيرة وهي ليست فقيرة وإجراءاتنا للوضع الاقتصادي جاهزة ونتائجها مضمونة “
وأعلن البشير أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الوطني، وتابع نعم نحن جزء من حكومة الوفاق الوطني ولكن المسؤولية الأساسية هي مسؤولية المؤتمر الوطني، وكل القضايا التي تواجه البلاد هي مسؤولية الوطني. وتابع “يجب أن نتحدث بشفافية وصدق دون كذب”.

وأعلن رئيس حزب المؤتمر الوطني، عن أن جلسات الشورى ستكون بداية نفير جماعي لإخراج الاقتصاد من أزماته بصورة فورية، وأن الجلسة الثانية يوم الجمعة ستخصص لمناقشة الوضع الاقتصادي.

وأكد البشير أن السودان يتمتع بالأمن والدول التي حوله تتساقط وتنهار، لذلك السودان صار قبلة لكل من يريد الأمن، وأشار إلى أن السلام بدارفور صار واقعاً وكل المنظمات والأمم المتحدة سلمت بأن دارفور آمنة، لذلك وافقوا على تخفيض قوات “اليوناميد” وأضاف”الآن لا يوجد تمرد في دارفور ولا يوجد إلا شوية حرامية”.

وحول الأوضاع في جنوب كردفان والنيل الأزرق قال البشير “هناك سلام حقيقي ورغبة حقيقية في السلام، وننتظر شوية إجراءات و”سمكرة” حتى نحقق سلاماً شاملاً”. 

شبكة الشروق